تعتبر الجهة الشرقية شاعرة بامتياز إذ بلغ رصيدها 200 مجموعة شعرية أي خمس ما تم انتاجه على الصعيد الوطني على مدى 40 سنة .
80 شاعر بالمنطقة الشرقية من بينهم الأحفيري عبد الرحمان بوعلي الذي أصدر عدة دواوين.
الابداع القصصي يأتي في المرتبة الثانية ونجد في هذا الجنس من أحفير
عمرو جلول بمجموعته القصصية (نعناع
أغبال) .
جنس الرواية يأتي في المرتبة الثالثة وقد ساهم فيه عمرو جلول برواية (مقاتلات
أحفير)
ومن بين الاصدارات باللغة الفرنسية صدر لعبد الجبار الغول
كتاب حول التعليم ول عمرو جلول كتاب بعنوان (
أحفير المدينة الئوية).
سنتطرق مستقبلا بالتفصيل لهذه الكتب التي صدرت من طرف أحفيريين أو حول مدينة أحفير:
+ كتاب بالفرنسية بعنوان ( احفير المدينة المئوية)
للأستاذ عمرو جلول عن مطبعة طه حسين سنة 2004 .
+ رواية بالعربية بعنوان ( مقاتلات أحفير)
للأستاذ عمرو جلول عن مطبعة طه حسين سنة 2005 .
+ مجموعته قصصية ل
عمرو جلول بعنوان (نعناع
أغبال) .
الصانديقة
تتحول حبات الشعير |
|
الاضراب -
أليست
الأرض أرضنا
جميعا يا أبتي. -
بلى يا
بني -
إذن
كيف نرى فيها إبل
الشيخ فقط؟ -
لأنه هو وحده من
يملك إبلا. كان
الوقوف برأس
الدرب عند
مراد جوهر
وجوده, وفي
نفس الوقت
مصدر ضياعه
بعد أن أجهض
الفشل
الدراسي
فقاعات أحلامه. ذات بزوغ
شمس كان حيه
أ
ول المنتفضين
مجاراة للإضراب العام بالمدينة،
فانبرى بعض
الفتية ليفرغ جام غضبهم
على ردهات
السلطة
المحلية.
رشقوا الثانوية
والسوق الاسبوعي
بالحجارة حد
التهشيم،
ومراد، في
واجهة بعيدة
عنهم، يراقب
ويتأسف لهذا
التخريب. تابع
الفتية
طريقهم نحو
المدينة ورمى أحدهم
زجاجة حارقة نحو
المستوصف،
فانتفض مراد
جاريا نحوهم
وهو يصرخ: -
لا ، خليوا
اسبيطار.. اسبيطار
لا انبعث
في السماء
دخان أسود. من
مكان بعيد
لاحظ أحد المسؤولين
خيطه يتصاعد.
لم يعط للأمر
أهمية. اعتقد
أن هناك , ربما ,
كرادلة لم
يتفقوا بعد
على البابا. انغمست قامة
مراد السامقة داخل
المستوصف، أمسك سطلا وبدأ
يصب الماء على
النار. عاود
الكرة مرات ومرات
الى أن
استسلمت
النار لسلطان
الماء. أحس
بنشوة الوجود تدب في أوصاله
ثم خرج. قفل
عائدا إلى
حيه وهو
يتمتم: "آه لو
رآني القائد...
آه لو رآني
الباشا" لا
يهم إن
فرحته كافية لمكافأته. لم يكن
يعتقد ان
الحقد أبيض
ناصع الى أن
وقفت أمامه الفاركونيت
البيضاء، لم
يبرح مكانه،
لم يهرب عملا
بالمثل
الشعبي "ماتديرش
ما تخافش".
فتحت الباب,
تهشمت
أسنانه
الأمامية
بمقدمة حذاء أسود
لامع. أمسك أحد
بتلابيبه وزج به داخل
السيارة. احتج
وصاح بفمه
الأحمر: -
الىأ ين
تأخذوني؟ أنا
الذي أخمدت نار
فتنتكم. لفظته
السيارة ثم
اختفت اقدامه
خلف باب ذي
مربعات
زجاجية، هرج
وجلبه وطنين مفاتيح
وأصفاد يسري
في الفضاء. فضاء
طحلبي، مكتب
قديم يتوسط
الغرفة،
تتناثر عليه أوراق، وعلى
يمينه آلة
كاتبة تنتمي
لعهود ما قبل
الكمبيوتر،
ومصباح يشتعل
في واضحة النهار،
تدلى من قلب
سقف حائل. اختار
رجل خمس
ورقات. وضع
بين كل منهما
ورقة كاربون
صففها بشكل
متواز ضربها
برفق على
الطاولة قبل ان يدخلها
في كماشة
الآلة
المتهالكة
ويديرها حول
نفسها بثقة،
ثم كتب المحضر
بالسين ودون
جيم. أحس
مراد أنه
مغلوب علىأ
مره وعزى نفسه
بالقول: ليس كل
مغلوب جبان
وليس كل غالب إنسان". |
|
نوستالجيا مقطع
من مسرحية
"عناق
الأديان
والخناجر" وقد
تم رفض عرضها
في سينما
المغرب
من طرف
السلطات يوم 13
ابريل 1979 "
الكلمة
قتلوها ,
الصليب كسروه
, السجادة
علقوها
والخيل الآن
يراهن عليها
في ملاعب التييرسي
بعد أن علق
السيف في
المتاحف... يا أطفال
امسحوا
الصبورة , لن
أشرح لكم بعد
اليوم معلقات
عنترة بل سأعلمكم
كيف كان يحمل
سيفه ليحارب
الأعداء." محمد
أوجار خريج
جمعيات أحفير خاتم
وزراء حقوق الأنسان. يجتذبني
حلم أن تتاح
لي العودة إلى أعطاف
حينا "غار
الجيفة" وإلى
دروبه وأعود
للظهور طفلا،
راكضا،
مشاكسا، أسمع
حكاية الشيخ
الذي عز عليه أطفاله
السبعة
وترك كل واحد
منهم في محطة
بعد أن
تعبوا من
المشي مع رغيف
ونول من قصب،
فتأكلهم أمنا الغولة،
فلا ينجو منهم
إلا
حديدوان
الذي طلب بيتا
من حديد. أعود
للظهور
منشغلا سعيدا
بقتل القطط
واعتراض سبيل
العشاق.أجعل
من السماء
لعبتي , أشاهد
السحب و أصنع
منها ما أشاء :
بقرة..أسد..خريطة
المغرب. أهرب أحيانا
من المدرسة
ومن تحذيرات
المعلمين، أشتري
سجائر وآكل
أوراق
النعناع قبل
الدخول الى
البيت. أعود
للظهور أمام
جهاز التلفازأ
تسلى بردود
جدتي
وانفعالاتها المضحكة،
لم تكن جدتي تكتفي
بالتألم سرا
مثلنا بل كانت
تبكي بشكل علني
وهي تمر
بمشاهد تعذيب
الكفار
لسيدنا بلال، ولسانها
لا يكف عن
الدعوات على الكفار
وتدعو
للمسلمين
بالنصر،
وكانت تتصور
أن كل
المسلسلات
ينتمي أبطالها
وجوبا الى
أحد
الفريقين،
فريق
المسلمين وفريق
الكفار،
فكانت تسأل أين
هم الكفار وأين
هم المسلمون
في كل فيلم؟ أعود
للظهور،
في اليوم
الثاني من
العيد الكبير
. أتبع فرقة
سونا وهي تطوف
لتجمع ما
تسترد به عزونة
التي اختطفها
اليهودي .
أتبع
سونا وأردد
معها: " سونا بغات
القديد ...
والعيد ما زال
بعيد " سونا بغات
القديد ... واعطيوها
يا ودي " أعود
للظهور وسط
تلك الجلسات
في دكان الحلاق،
كانت تملأني سحرا
ودهشة،
كان الدكان
فضاء للنقاش
والتنكيت، جلسات
يديرها "زغيدة"
ذلك الداهية
الذي يناور
ويقلب
الموازين لصالحه
إذا
ما تربص
التعليق
الكيدي به،
لا يتوقف لحظة
عن الضحك، عن
الكلام وعن السبسي،
من كل شيء كنا
نخلق موضوعا
للضحك، نسقط
الغد من
حسابنا. لا
خوف من
المجهول، لا
توقع ولا احاسيس
مسبقة , كلا م بدون معاني
خفية وصمت دون
أسرار.
أثناء
النهار، نكتري
دراجات ثم
نسرق
رمانات من أغبال أو
عناقيد عنب من
دياندا،
كنا نختبئ في
حالتين: أثناء
السرقة أو أثناء
ممارسة الحب،
اليوم اصبحنا
لا نختبئ إلا
في حالة
واحدة: أثناء
التصويت. |
|
الرؤيا حكى
ولد أحمد
أو رابح قال" ....
نزلنا من
سياراتنا في
بارباكو إذ أقبل
علينا جمال
العبوز فقال: -
أي حزب
ترونه أصلح؟ فظننا أنه
يريد حزبه
فقلنا ونحن
نتوخى
مصانعته ومجاملته:
حزب الولاء. فقال
كلا، فقلنا
حزب الحماية،
فقال:
ليس ذلك عنده .
قلنا : حزب
الحل والعقدة
فحزب التمسكن
فحزب الوحدة...
قال:
ما أغباكم..
ليس هناك حزب أصلح
على الإطلاق." و حكى
في جلسة أخرى أن الشيخ
ادريس سألهم
مرة: "من أكرم
الناس؟" قالوا
من ؟ قال:
ابراهيم إذا
طمع وعلال إذا
شرب والميلود إذا
ترشح علامات
ومظاهر اليسر
بادية على
غرفة
الإجتماع
الطارئ
لمسؤولي
المدينة. تداول
المجتمعون كل
نقط جدول الأعمال
المتعلقة
بالإنس
والجن
واللغو والجد
والأسماك
والمسامك، ثم
مروا الى
النقطة
المدرجة في
المختلفات
والمتعلقة
بالوضعية الكارثية
للمدينة. قال
المسؤول عن
الصحة: -
تفشى عند
العوام مرض
حكة غريبة،
إنك لترى
الواحد منهم
يحك جيوبه
بجنون
فيمزقها
ويدمي فخذيه
ثم يحك رأسه من
الهم وضيق ذات
اليد وعسر
الحال فينتف
شعره
حتى أصبحت
الغالبية
صلعاء. قال
المسؤول عن
الحدائق
والفدادين: - يبس
العشب
والنعناع. لقد
تغيرت عادات
الوحم واكتفت
الحوامل
بطلب قشور
البصل، ولولا
صعاليك
المهربين
لكنا من الهالكين. قال مسؤول
الصندوق بعد أن
تنحنح وبسمل
وحمدل: -
الكارثة أعظم
من تغير عادات
الوحم ومن
الحكة
الغريبة، لقد
شحت مداخيل
الجبايات
والغرامات
والرشاوي .عزت
العملة وندرت
ولم يبق في
الصندوق غير
ما خصصناه
لشراء
السيارات. قال
مستشار معارض
: -
كل ذلك يهين
أمام
العاطلين
والمعطلين .
فقد تجند
هؤلاء وخرجوا
للضواحي لجلب
كل ثمار
الهندية
ووزعوها على
السكان. دخل
المستوصف
حالة الطوارئ
. ظلت الوفود
تتقاطر عليه
وهو لا يتوفر
لا على ممرضين
ولا على دواء .
أشعل المضاربون
نارأسعار الزيت
والمغازل. لقد
لطخ هؤلاء
سمعتنا كما لطخوا
المستوصف.
أقترح أن نبعث
وفدا للتفاوض
لإيقاف هذه
الحرب التي إن
طال أمدها
ستعصف رائحتها
بالجميع. قام
رئيس لجنة الأضرحة
والمقابر
وبدأ يقص
رؤياه كما لو أنه
رأى احدى عشر
كوكبا والشمس
والقمر. خطب بنبرة
اعتزاز ووثوقية
وقال: - إني
رأيت وما
رأيته الصواب.
رأيت فيما يرى
النائم أن
الولي الصالح
سيدي بوثلجة
يأمرنا بنحر
خمسين خروفا غير
مستنسخ
ومائة
دجاجة غير
مصابة
بالانفلونزا
ثم نقيم وليمة
يدعى إليها
الفقراء من
رؤساء
الجماعات،
والمحتاجون
من رؤساء الأقسام
والمصالح، وذوو
القربى من
السلطات
والمقاولين.
ثم نخرج فتوى
أثناء
الوليمة نحرم
من خلالها أكل
ثمار الصبار. المراسل
الصحفي : مرت
أيام وليال
ورجال الشرطة
يتناوبون على
الحراسة
والتنظيم في
السبيطار .
الروائح تتكاثر
وعمال جمع
النفايات في
اضراب . حتى
حدود هذه
اللحظة لا أدري
كيف ستتطور
الأحداث. سمعت
أن ....... معذرة
، علي أن أنقل
فقط ما يحدث .
فأنا صحفي محايد...لا
أريد أن
يحملني لا
القراء ولا
المخزن أي
مسؤولية. |
|---|
| الرجوع إلى الصفحة الرئيسية |
|---|