لقطات من التاريخ

اليهود سكان أحفير الأولون

كان عدد سكان أحفير سنة 1911 هو 316 نسمة . منهم 91 مغربيا،112 فرنسيا،68 اسبانيا و45 يهوديا. إذن قبل دخول الحماية رسميا كان يمثل اليهود نسبة 15% من سكان أحفير . وتعتبرهذه أعلى نسبة في المغرب حيث أن نسبتهم في وجدة مثلا لم تكن تصل إلى% 1 ( 50 بين 6829) وفي بركان% 3 (14/ 368) .
***
سنة1923 بلغ عدد سكان أحفير 1100 منهم 474 أوروبيا.
المدرسة الوحيدة( أبو العلاء حاليا) كان يديرها فيرون.
المخبزات: توريل ـ روكاـ ريكار
المقاهي: روسيل ـ اريغي ـ بوحانة
الدكاكين: بنسوسان ـ بندانون ـ كوهن ـ شقرون ـ نافارو ـ ميراي ـ بونوار
المزرعات: تيفينو ـ كوفريتو ـ نافارو ـ بوتان ـ بيتزيني ـ كومبيط ـ بيريز ـ كروس تيبار ـ ميراي ـ بوخريص ـ مورسياـ بيكس ـ نانط ـ فير
***
سنة1950 وصل عدد السكان إلى 5000 ،فيهم جزائريون (أكثر من 1000) ، فرنسيون، اسبان،بولونيون، مغاربة، مسلمون، يهود....كل هذا الخليط كان مسيرا من طرف 6 دركيين ، الكل كان في أمن وسلام ...إلى أن عثرذات صباح من سنة 1953 على جثتين لفرنسيان مذبوحان.

لعبة في وجدة انتهت ببيع في الرباط.

ذات صباح من سنة 1948 تدفقت جموع من اناس وهي تجر يهوديا في شارع مراكش بوجدة متهمين إياه بحيازته قنبلتين. فرشقته الجموع حتى سقط ميتا ثم اندفعت للإعتداء على اليهود وحتى على الفاسيين لأن سحنتهم كانت تشبه سحنة اليهود، وبسرعة البرق انتشرت في احفير،بركان،جرادة وتاوريرت شائعة تقول أن اليهود دنسوا مسجدا في وجدة. فعم الرعب في نفوس اليهود والتخريب في ممتلكاتهم. اجتمع بعض الوطنيين لمحاولة إيقاف العنف، لكن الباشا محمد الحجوي خاطبهم بقوله : < روحوا لصوالحكم ، هذي راها لعبة>. إتضح بعد ذلك أن الأمر يتعلق فعلا بلعبة من تخطيط الصهيونية لدفع يهود المنطقة للهجرة إلى فلسطين عبر وهران. في ماي 1961 انطلقت مفاوضات بين وسام بن اسراف والأمير علي العلوي وممثل حزب الشورى عبد القادر بنجلون حول ترحيل اليهود. انتهت المفاوضات ، وكانت عسيرة و طويلة، ببيع 50 ألف يهودي بثمن قدره 250 ألف دولار مقابل ترحيل كل فرد.


السيبة

لا يمكن الحديث عن بني زناسن أْواخر القرن التاسع عشر دون ذكر أولاد البشير.لقد كانوا الممسكين الحقيقيين بالسلطة في كل منطقة وجدة . الأسماء التي كانت تثير الرعب عند سماعها هي البشير أو مسعود وابناءه الثلاثة الحاج ميمون ,الحاج محمد والحاج محمد الصغير. كانت لهم طموحات لا حدود لها ومستعدون لكل الفضاعات الممكن تخيلها من اجل الحفاظ على سيادتهم. حتى الجنرال مارتانبري اعترف أنه تراجع أمام قوة الحاج ميمون في احدى معارك سنة 1895.

بانسبة للقبائل الأخرى والأشخاص الوازنين آنذاك نذكر:

الأعداء اللذوذون لأولاد البشير أي أولاد لهبيل بقيادة بولنوار ولد لهبيل الذي قتل يوم . 17 يناير 1903 -

لكرارجة من بني منكوش ويمثلهم القايد محمد الكروج أو احمد. -

الزرازرة بقيادة محمد زرزور -

اولاد زعيم بقيادة محمد الزعيمي وهو محمد ولد المختار ولد الحاج المختار ولد سي محمد المختار وتوفي سنة 1885 .
وكذلك الطيب ولد علي أورابح الذي عمل قائدا سنة 1910.

الزيانبة بقيادة المير ولد الحاج البشير. -

ابنهارن بقيادة محمد ولد بلحسن ولد الطاهر -

في سنة 1875علم السلطان مولاي الحسن بنفوذ اولاد البشير فنصب ولد البشيرعاملا على منطقة وجدة ظانا انه يستطيع فرض الامن لكن المعارضة كانت هائلة وكان رد ولد البشير عنيفا ضد المعارضين وعمت الفوضى والقتل أكثر مما كان سابقا

سنة 1876 ارسل السلطان جنوده للمنطقة لاستتباب الأمن وتنحية العامل فرفض ولد البشير الانصياع للأوامر. قام السلطان بدعوته وأعطاه الأمان لكن أثناء مثوله امامه أخلف الأمان وضعه في السجن. حاولت القبائل الأخرى استغلال الفرصة للانتقام من اولاد البشير . المهايا , مثلا , نصبوا كمينا للحاج ميمون فقتلوه ثم بحثوا عن ابنه مصطفى وذبحوه أمام الملأ. كثير من اولاد البشير فروا إلى الجزائر لكن الحاج محمد الصغير بقي يقاوم لاسترجاع هيبة قبيلته إلى أن تم الحكم عليه بسبع سنين سجنا بفاس. لكن سرعان ما تم أطلاق سراحه لما رفع الروكي راية التمرد . أطلق سراحه ليساعد المخزن على ارجاع بني زناسن لرشدهم نعد أن بدات بعض القبائل تتبع الروكي. لكن العكس هو الذي حصل حيث أن اولاد لهبيل تبنوا قضية الروكي وذلك ضدا على اولاد البشير . ومن هنا بدأت تظهر مودا جديدة من العنف , مودا التجول في الأسواق بالرؤوس المقلوعة

الرجوع إلى الصفحة الرئيسية