FEMME AHFIRIENNE



مجموعة من الأحفيريات ، خلقن الحدث يوم 23 ماي 2003 حيث تم في احفير و من أجل تكريمهن لقاء بين كل رؤساء المجالس العلمية الاقليمية وكذلك وزراء
وبعد ذلك مجموعة أخرى من الاحفيريات أستقدمت يوم 04/04/04 نحو احفير البرلمانيات المغربيات

الظاهرة ليلى التلسي التي ، رغم فقدانها البصر ، حفظت الاحزاب الستين بالسماع ، كما نجحت في نيل شهادة الباك

وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يُعطي وعدا ( وفي البوق ) لليلى التالسي بأنه سيبعث لها مصحفا مكتوبا على طريقة براي أي خاصا بالمكفوفين ، لكنه خان وعده

حليمة بومدين ، احفيرية من اولاد البالي ، عضوة نشيطة في البرلمان الاوروبي
زارت فلسطين كممثلة للبرلمان الأوروبي اربع مرات
في ابريل 2002 حينما كان عرفات محاصرا في رام الله ، استطاعت حليمة ، وهي تجري تحت القنابل الصهيونية ، أن تدخل عند الرئيس الفلسطيني ، فقل لها ابو عمار وهو يدق على كتفها : من فظلك احكي ما رأيت إلى العالم
حليمة لها رأي مخالف لأغلب الجالية المغربية في الخارج ، ففي الوقت الذي نرى فيه الجالية تشجب وتنتقد الحكومة المغربية التي تحرمها من اختيار ممثليها في البرلمان ، نجد حليمة تتفق مع الحكومة وتقول أن افراد الجالية وأبناءهم لا يأكلون ولا يدرسون ولا يتداون في المغرب فكيف يمكن ان يدافع البرلمان المغربي عن حقوقهم ، إن أرادوا فعلا حققوقهم فعليهم ان يناظلوا لكي يكونوا ممثلين في برلمان الدول التي يعملون بها

عالم عزيزة اثبتت وجودها في ميدان عرض الازياء