ـ عكس ما يعتقد الكثيرون فإن العالم العربي ليس عنفي ولكنه ليس لاعنفي بل رائحة الجبن فيه هي المهيمنة ، فمنذ ظهور معاوية الذي غيَّر مجرى تاريخ الكرة الأرضية و نحن نعيش الدكتاتورية والجبن ، لقد أغلق مؤسسة القرآن وأدخلنا قصدا في متاهات مؤسسات الحديث وأدخل في دماغنا أن الجنة يدخلها المصلون والحقيقة أن الجنة يدخلها الصالحون المصلحون، وجعلنا من الجنة مكانا يدخله من خسر الدنيا
ـ العنيف هو شخص يعتقد أنه يملك الحقيقة ،نحن المسلمون خطر لأننا نعتقد أننا نملك الحقيقة ، الاسلام ليس حقيقة بل هو منهج للوصول إلى الحقيقة
ـ قد يتبادر للذهن أن اللاعنف يوجد بين الجبن والعنف ، إن اللاعنف في درجة أعلى من العنف ، هو أن يكون بمقدورك أن تكون عنيفا ولكنك تختار أن لا تفعل
ـ اللاعنف فلسفيا هو البحث عن اتجاه واستراتيجيا هو لا ركوع ولا جريمة
ـ لا يُمكن أن ينجح مبدأ اللاعنف بدون العمل السياسي ، لا تغيير بدون سياسة وأختلف مع أستاذي جودة سعيد الذي يرى في اللاعنف استراتيجية للمعارضة أنا أرى بأن يكون كذلك طريقة حكم
ـ نحن الإخوان نحس بالحرج حينما نريد أن نبرهن أن الاسلام ليس فيه عنف ، الاسلام (مثل اليهودية والمسيحية ) مارس العنف ، قام السول ص ب 80 حرب وهناك 30 آية تدعو إلى العنف ، الصحابة فهموا جيدا مبدأ اللا عنف من الناحية الأخلاقية والفلسفية ولكن التطبيق كان يلزمه أكثر من جيل خصوصا وأن الكفار كان يسعون إلى تدمير الدولة الإسلامية كان من المفترض أن يُتابع جيل ما بعد الصحابة ما بدأه الرسول من تربية على مبدأ اللاعنف ولكن كان هناك رجل اسمه معاوية أوقف المشروع ، ذلك المشروع الذي جاء وقت تحيينه
وفي ختام العرض كانت هناك تدخلات وقد شارك فيها متدخلون من اسبانيا تابعوا العرض عبر الهاتف ....
سلامي إلى عثمان في اسبانيا
|